نواحي أصبهان [1] .
سمع: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وزيد بن وهب، وإبراهيم النخعي، والشعبي، وابن بريدة.
روى عنه: الحكم بن عتيبة، وأبو إسحاق الشيباني، والأعمش، ومسعر، والثوري، وشعبة.
سئل أحمد بن حنبل عنه فقال: رواية القدماء عنه مقاربة [2] كالثوري وشعبة وهشام، وأمَّا غيرهم فجاءوا عنه بأعاجيب [3] .
وقال يحيى القطان: هو أحبُّ إلينا من مغيرة [4] ، وحمّادٌ ثقة [5] .
وقال أحمد بن عبد الله: كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم، يُروى عن مغيرة: سأل حمادٌ إبراهيمَ، وكان له لسان سؤول، وقلب عقول، وكانت به موتة، وكان ربَّما حدَّثهم بالحديث فيعتريه [ذلك] [6] ، فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى [7] .
والمُوتة: طرف من الجنون.
وقال شعبة: كان صدوق اللسان (8) .
وكان يحيى بن معين يُقدِّم حمَّاد بن أبي سليمان على أبي معشر زياد بن كليب [8] .
(1) انظر أخبار أصبهان لأبي نعيم (1/ 288) .
(2) الأصل: مقارب!
(3) "تهذيب الكمال" (7/ 272، رقم 1483) .
(4) الجرح والتعديل (3/ 147 / برقم 642) .
(5) قوله:"وحماد ثقة"إنما هو لابن معين قال الحافظ ابن حجر في التهذيب (1/ 483) وقال القطان: أحب إلي من مغيرة وكذا قال ابن معين وقال"حماد ثقة".
(6) كذا في معرفة الثقات وهي ساقطة من المخطوط ت وتهذيب الكمال وإثباتها يوضِّح المعنى.
(7) معرفة الثقات (1/ 320 / برقم 355) .
(8) الجرح والتعديل (3/ 147) .