ستين يومًا [1] .
وروي أيضًا من حديث حماد، عن أشعث، عن الحسن [2] : إذا رأت النفساء أقامت خمسين ليلة.
قال [3] : وكذلك رواه يونس بن عبيد [4] .
وقال البخاري [5] في تاريخه: سالم [6] مولى بن سليم أن مولاته أم يوسف، ولدت بمكة فلم تر دمًا، فلقيت عائشة رضي الله عنها فقالت: أنت امرأة طهرك الله فلما نفرت رأته. قال البخاري: قاله لنا موسى بن إسماعيل.
وقال الأوزاعي [7] : عندنا امرأة تنفس ستين يومًا.
وحكى الطحاوي عن الليث عن بعضهم سبعين يومًا.
والنفساء اسم الوالدة، يقال: نُفِست -بضم النون وكسر الفاء وبفتح النون وكسر الفاء- فإذا حاضت قيل بفتح النون وكسر الفاء لا غير.
والورس: نبات يزرع باليمن، ولا يكون بغير اليمن، نباته مثل السمسم، فإذا
(1) السنن الكبرى (1/ 342) .
(2) وفي السنن الكبرى إذا رأت النفساء أقامت خمسين ليلة والصنف ينقل عن شيخه ابن دقيق العيد وهو كذلك ساقط من الإمام (3/ 355) .
(3) أي البيهقي.
(4) أي عن الحسن.
(5) التاريخ الكبير (4/ 194) برقم 2463.
(6) كذا وقع في الأصل تبعًا لشيخه ابن دتيق العيد في الإمام (3/ 355) وصوابه سهم، وابن دقيق العيد نقل هذا الكلام عن البيهقي كما في السنن الكبرى (1/ 343) .
(7) هذا النقل عن ابن العربي المالكي كما في عارضة الأحوذي (1/ 228) ، وانظر الاستذكار (3/ 249) .