فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 2088

جف ينتقض [1] من خرائطه الورس، وهو أحمر يزرع سنة فيقيم في الأرض عشر سنين ينبت ويثمر، وأجوده حديثه.

يقال: أورس فهو وارس ومورس [2] .

وفي الحديث [3] :"أتى بملحفة ورسية"، نسبة إلى الورس لأنها صبغت به، ويقال: وريسة ومورسة.

والكلف تغير يكون في الوجه، ومنه كلفة البذرة.

وأكثر النفاس عند أصحابنا [4] ستون يومًا، وأغلبه أربعون يومًا وأقله لحظة.

وقال أبو حنيفة وأحمد بن حنبل: أكثره أربعون يومًا، ورووا عن مالك فيه روايتين، إحداهما مثل مذهبنا، والأخرى أنَّه لا حد له، ويرجع إلى أهل الخبرة من النساء.

وعن ربيعة: أدركت الناس يقولون: أكثر ما تنفس المرأة ستون يومًا.

فما جاء في هذا الحديث محمول على الغالب، وأما ما ذكره الترمذي [5] عن

(1) عند ابن العربي فإذا جف ثقفت خرائطه فينتقض منه الورس.

(2) عارضة الأحوذي (1/ 185) .

(3) من حديث قيس بن سعد قال: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعنا له غسلًا فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة ورسية، فاشتمل بها، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه، ثم أتيناه بحمار ليركب فقال:"صاحب الحمار أحق بصدر حماره".

فقلنا: يا رسول الله! فالحمار لك.

أخرجه أحمد في مسنده (39/ 262 - 263) برقم 23844 وابن ماجة في سننه (1/ 158) برقم 466 وأبو يعلى في مسنده (3/ 25) برقم 1435 وهو ضعيف.

فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف سيئ الحفظ وكذا محمد بن شرحبيل.

(4) فتح العزيز للرافعي (2/ 573 - 574) وعنه ينقل المصنف رحمه الله بتصرف يسير.

(5) الجامع (1/ 258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت