جابر الجعفي: لا يحتج به [1] .
ومن حديث عمرو [2] بن يعلى الثقفي، عن عرفجة السلمي، عن علي؛ قال: لا يحل للنفساء إذا رأت الطهر إلا أن تصلي [3] .
وعن أنس [4] : تجلس النفساء أربعين يوما.
في إسناده جابر الجعفي عند الدارقطني.
وقد رواه البيهقي [5] من غير طريقه، وروى البيهقي [6] بطريق جيد عن ابن عباس نحو ذلك.
وروى الدارقطني [7] نحوه أيضًا عن عائذ بن عمرو؛ وقال: كان ممن بايع تحت الشجرة، وفي إسناده الجلد بن أيوب وهو ضعيف.
وروى البيهقي [8] من حديث حماد بن زيد، عن ليث، عن عطاء والشعبي كانا يقولان: إذا طال بها الدم تربصت ما بينها وبين شهرين [9] ثم تغتسل وتصلي.
وروى أيضًا من حديث سفيان عن الليث، عن الشعبي، قال: تجلس النفساء
(1) قاله اليهقي في الخلافيات (3/ 437) .
(2) كذا قال، وهو كذلك في الإمام لابن دقيق العيد (3/ 352) وعنه ينقل المصنف، وصوابه عمر وهو عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي، ضعيف الحديث.
انظر التهذيب (3/ 237) .
(3) السنن (1/ 223) برقم 81.
(4) السنن (1/ 221) برقم 74.
(5) الخلافيات (3/ 433 - 434) برقم 1072 وفيه إسماعيل بن عمرو بن نجيح وهو ضعيف.
(6) السنن الكبرى (1/ 341) وكذا الخلافيات (3/ 438) برقم 1075.
(7) السنن (1/ 221) برقم 73.
(8) السنن الكبرى (1/ 342) .
(9) ووقع في بعض نسخ السنن الكبرى ستين بدل شهرين.