فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 927

فتيممت ثم صليت. فضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولم يقل شيئا [1] .

(1) أخرجه أحمد 4: 203، وأبو داود رقم (334) في الطهارة: باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم؟، والدارقطني 1: 178 في التيمم رقم (12) ، -ومن طريقه: ابن حجر في (تغليق التعليق) 2: 189 - والحاكم 1: 177، والبيهقي في (الخلافيات) 2: 480 رقم (824) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عِمران بن أبي أَنَس، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن عمرو -رضي الله عنه-.

قال البيهقي في (الخلافيات) 2: 480:"هذا مرسل، لم يسمعه عبد الرحمن بن جبير من عمرو بن العاص -رضي الله عنه-". ومع ذلك فقد قال ابن حجر في (الفتح) 1: 541:"إسناده قوي".

وأخرجه أبو داود رقم (335) في الموضع السابق، وابن المنذر في (الأوسط) 2: 27 رقم (528) ، والدارقطني 1: 179 في التيمم رقم (13) ، -ومن طريقه: ابن حجر في (تغليق التعليق) 2: 188 - والحاكم 1: 177، والبيهقي في (السنن الكبرى) 1: 226 وفي (الخلافيات) 2: 480 رقم (825) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عِمران بن أَبي أَنَس، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، أن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- .. فذكره، وفيه: أنه غسل مغابنه، وتوضأ وضوءه للصلاة.

والحديث من هذا الوجه؛ صححه ابن حبان، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي. وتكلم عليه الزيلعي في (نصب الراية) 1: 156 ثم قال في آخر بحثه:"والحاصل أن الحديث حسن أو صحيح".

وللحديث طرق أخرى، ووقع فيه اختلاف. ينظر: تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي 1: 308 - 310.

والحديث علقه البخاري -في كتاب التيمم: باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم- فقال:"ويذكر أن عمرو بن العاص أجنب في ليلة باردة، فتيمم، وتلا: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} ، فذكر للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فلم يعنف".

قال البيهقي في (السنن الكبرى) 1: 226:"يحتمل أن يكون قد فعل ما نقل في الروايتين جميعا، غسل ما قدر على غسله، وتيمم للباقي". وقال النووي في (المجموع) 2: 283:"وهذا الذي قاله البيهقي متعين".

وقوَّى ابن القيم -في (زاد المعاد) 3: 388 - الرواية الثانية على الأولى التي ذكر فيها التيمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت