فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 927

رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فانقطع شسع النبي -صلى الله عليه وسلم-، ففال: (إنا لله وإنا إليه راجعون) ، فقال له رجل: هذا الشسع! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنها مصيبة) .

وعزاه في (الدر المنثور) 2: 79 إلى سمويه في فوائده.

والعلاء بن كثير، هو: الليثي، متروك، ورماه بعضهم بالوضع.

ينظر: تهذيب الكمال 22: 535، التقريب ص 436.

والحديث -من هذا الوجه- أورده الهيثمي في: (مجمع الزوائد) 2: 331 وقال:"رواه الطبراني في الكبير، وفيه: العلاء بن كثير، وهو متروك".

وقال ابن حجر -كما في الفتوحات الربانية) 4: 29 -:"حديث غريب .. وسنده ضعيف".

يشهد لهذا الحديث ما يلي:

1 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع، فإنها من المصائب) .

أخرجه مسدد في مسنده -كما في المطالب العالية 4: 17 (3374) -، وهناد بن السري في (الزهد) 1: 246 (424) ، والبزار في مسنده (البحر الزخار) 8: 400 (3475) -في أثناء مسند شداد بن أوس -رضي الله عنه-، وابن حبان في (المجروحين) 3: 122، وابن السني في (عمل اليوم والليلة) ص 171 (352) ، وابن عدي في (الكامل) 7: 204، وأبو نعيم في (ذكر أخبار أصبهان) 1: 183، والبيهقي في (شعب الإيمان) 7: 117، كلهم من طريق يحيى بن عبيد الله، عن أبيه عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.

ويحيى بن عبيد الله، هو: التيمي، متروك. ينظر: التقريب ص 594.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت