فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 927

قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30] .

(169) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك؛ طابت نفسي، وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء، فقال: (كل شيء خلق من ماء) قال: قلت: يا رسول الله، أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة، قال: (أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام) .

أخرجه أحمد 2: 295 قال: حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- .. فذكره.

وأخرجه أيضًا 2: 323، 493، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان 6: 299 (2559) ، والحاكم في (المستدرك) 4: 160، والبيهقي في (الأسماء والصفات) 2: 244 (808) من طرق عن همام، به، بنحوه.

وعزاه في (الدر المنثور) 10: 287 إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

أبو ميمونة الفارسي المدني الأبار، من الموالي، قيل: اسمه سليم، وقيل غير ذلك. (4)

روى عن: سمرة بن جندب -رضي الله عنه-، وأبي هريرة -رضي الله عنه-، وغيرهما.

روى عنه: قتادة، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهما.

هكذا ذكر الحافظ المزي رحمه الله في ترجمة أبي ميمونة، وبعد مراجعة كتب التراجم تبين أن أبا ميمونة اثنان؛ أحدهما: الأبار، والآخر: الفارسي، واسمه: سليم.

وعلى التفريق بينهما؛ مشى الأئمة: البخاري، ومسلم، وأبو حاتم، والدارقطني، والذهبي في (المقتنى) وغيرهم.

وعلى الجمع مشى: المزي، والذهبي في (الكاشف) .

فأما سليم الفارسي؛ فيروي عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، وعنه: ابنه هلال، وأبو النضر مولى عمر بن عبيد الله. ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

وذكره ابن حبان في (الثقات) ، ووثقه العجلي، والدارقطني.

وأما الأبار، فيروي عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، وعنه: قتادة.

قال أبو حاتم: أبو ميمونة هذا لا يسمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت