1 -من هم أصحاب الأعراف؟
وهذه المسألة اشتملت عليها الأحاديث العشرة جميعا.
2 -ما المراد بالأعراف؟
وهذه المسألة ذكرت في حديث أبي سعيد -رضي الله عنه- رقم (83) ، وفيه: (فهم وقوف على سور بين الجنة والنار ..) ، وفي حديث أنس -رضي الله عنه- رقم (84) ، وفيه: فسألناه: وما الأعراف؟ قال: (حائط الجنة تجري فيه الأنهار، وتنبت فيه الأشجار والثمار) .
والحديثان كلاهما لا يصحان.
وأما الحكم على هذه الأحاديث؛ فقد سبق أن الأحاديث كلها لا ترقى إلى درجة القبول، على تفاوت بينها في ذلك، وقد وردت آثار عن الصحابة -رضي الله عنه- في ذلك، ومثل هذا لا يقال من قبيل الرأي، فهو من باب المرفوع حكما، إن ثبت شيء منها، ودراسة تلك الآثار ليس على شرط البحث.
ينظر: الدر المنثور 6: 398 وما بعدها.
اختلف العلماء في تعيين أصحاب الأعراف على اثني عشر قولا، ساقها القرطبي في (التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة) ص 372.
قال الحافظ في (فتح الباري) 11: 428:"أرجح الأقوال في أصحاب الأعراف: أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم".