فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 927

وأما الشواهد، فهي:

1 -عن أبي برزة الأسلمي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ( {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ} ، ووضع يده على صدر نفسه، ثم وضعها على صدر علي، ويقول: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} ) .

أورده في (الدر المنثور) 8: 375، وعزاه إلى: ابن مردويه.

2 -عن يعلى بن مرة -رضي الله عنه- قال: قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} ، فقال: (أنا المنذر، وعلي الهاد) .

أورده في (الدر المنثور) 8: 375، وعزاه إلى: ابن مردويه.

وجاء عن علي -رضي الله عنه- في الآية، أنه قال: (رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المنذر، وأنا الهادي) ، وفي لفظ: والهادي: رجل من بني هاشم. يعني نفسه.

أخرجه عبد الله بن أحمد في (زوائد المسند) 1: 126، وابن أبي حاتم 7:2225 (12152) ، والطبراني في الأوسط 2: 94 (1361) ، و5: 153 (4923) ، و7: 379 (7780) ، وفي الصغير 2: 38 (739) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 42: 358، كلهم من طريق عثمان بن أبي شيبة، نا مطلب بن زياد، عن السدي، عن عبد خير، عن علي -رضي الله عنه-.

ومطلب بن زياد؛ هو الثقفي، أبو زهير الكوفي.

مختلف فيه، وفي التقريب: صدوق ربما وهم.

ومثله لا يحتمل تفرده بمثل هذا.

ينظر: تهذيب الكمال 28: 78، التقريب ص 534.

والسدي؛ إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة الكوفي، سبق قريبا في الحديث رقم (113) ، ورمي بالتشيع.

فمثل هذه الروايات لا يستغرب رواجها في الكوفة، التي يكثر في أهلها التشيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت