فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 927

وأخرج له الترمذي في جامعه حديثا برقم (1667) ، وقال عقبه: حديث حسن صحيح غريب. وقد أخرج له النسائي في كتابه وهو معروف بتشدده في الرجال، قال أبو علي النيسابوري: النسائي شرطه في الرجال أشد من شرط مسلم بن الحجاج [1] .

وفي التقريب: مقبول.

ينظر: معرفة الثقات للعجلي 2: 408، الثقات لابن حبان 4: 84، 136، تهذيب الكمال 33: 420، مجمع الزوائد 1: 297، التقريب ص 649.

وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 1: 297 وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير الحارث بن عبد الله مولى عثمان بن عفان، وهو ثقة".

وصحح إسناده السيوطي في (الدر المنثور) 8: 157.

ويشهد للمعنى العام للحديث، وهو: تكفير الصلوات الخمس لما بينها من الخطايا والسيئات؛ أحاديث كثيرة، منها:

1 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟) قالوا: لا يبقي عن درنه شيء، قال: (فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا) .

أخرجه البخاري (528) في مواقيت الصلاة: باب الصلوات الخمس كفارة، ومسلم (667) في المساجد ومواضع الصلاة: باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا .. إلخ، وغيرهما.

2 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر) .

أخرجه مسلم (233) في الطهارة: باب الصلوات الخمس، والجمعة .. إلخ.

(1) انظر: الحطة ص 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت