ضعفه الدارقطني، وذكره أبو زرعة، واتهمه بسرقة حديثين. وكان يحيى بن معين سيء الرأي فيه، ويقول: اتقوا فهدين؛ فهد بن عوف، وفهد بن حيان.
وقال علي بن المديني: ذهب الفهدان؛ فهد بن عوف، وفهد بن حيان.
وقال الذهبي: تركوه.
ينظر: المجروحين 1: 311، اللسان 2: 592.
ويشهد لهذا الحديث -مما وقفت عليه- ما يأتي:
1 -عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن السائحين، فقال: (الصائمون) .
أخرجه ابن مردويه، كما في (الدر المنثور) 7: 547.
2 -عن عبيد بن عمير قال: سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن السائحين، قال: (هم الصائمون) .
أخرجه مسدد في مسنده -كما في (المطالب العالية) 4: 122 (3635) - قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير .. فذكره.
وأخرجه الطبري في تفسيره 12: 10، والبيهقي 4: 305، كلاهما من طريق سفيان، وهو: ابن عيينة, به.
والحديث أورده ابن كثير في تفسيره 4: 220 وقال:"هذا مرسل جيد".
وقال ابن حجر في (المطالب العالية) 4: 122:"هذا مرسل صحيح الإسناد".
وأخرجه الحاكم 2: 335، وعنه: البيهقي في (شعب الإيمان) 3: 293، من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سئل النبي -صلى الله عليه وسلم - .. فذكره.
وعزاه في (الدر المنثور) 7: 547 إلى: الفريابي، ومسدد في (مسنده) .
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، على أنه مما أرسله أكثر أصحاب ابن عيينة, ولم يذكروا أبا هريرة في إسناده".
وقال الذهبي في تلخيصه للمستدرك:"أرسله أكثر أصحاب ابن عيينة".