والسنة ففيهم السنى والبدعى ويجتمعون هم والفلاسفة في النظر في الأمور الكلية من العلم والدليل والنظر والوجود والعدم والمعلومات لكنهم أخص بالنظر في العلم الالهي من الفلاسفة وأبسط علما ولسانا فيه وإن شركهم الفلاسفة في بعضه كما أن الفلاسفة أخص بالنظر في الأمور الطبيعية وإن شركهم المتكلمون في بعضه
والشرعى ما ينظر فيه أهل الكتاب والسنة ثم هم إما قائمون بظاهر الشرع فقط كعموم أهل الحديث والمؤمنين الذين في العلم بمنزلة العباد الظاهرين في العبادة وإما عالمون بمعاني ذلك وعارفون به فهم في العلوم كالعارفين من الصوفية الشرعية فهؤلاء هم علماء أمة محمد المحضة وهم أفضل الخلق وأكملهم وأقومهم طريقة والله أعلم
ويدخل في العبادات السماع فانه ثلاثة أقسام سماع عقلي وملى وشرعي
فالأول ما فيه تحريك محبة أو مخافة أو حزن أو رجاء مطلقا
والثانى ما في غيرهم كمحبة الله ومخافته ورجائه وخشيته والتوكل عليه ونحو ذلك