الأمور بالقدرة والاستطاعة والوسع والطاقة فقال تعالى { فاتقوا الله ما استطعتم } وقال تعالى { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت } وقال تعالى { ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها } وكل من الآيتين وإن كانت عامه فسبب الأولى المحاسبه على ما في النفوس وهو من جنس أعمال القلوب وسبب الثانيه الاعطاء الواجب
وقال { فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك } وقال { يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر } وقال ( يريد الله أن يخفف عنكم ) وقال { ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج } وقال { وما جعل عليكم في الدين من حرج } وقال { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم } الآيه وقال { وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة } وقال { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } وقال { ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله }
وقد ذكر في الصيام والاحرام والطهارة والصلاة والجهاد من هذا أنواعا
وقال في المنهيات { وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه }