فهرس الكتاب

الصفحة 9817 من 16863

ويعادي من خالفهم فينبغي للانسان أن يعود نفسه التفقه الباطن في قلبه والعمل به فهذا زاجر وكمائن القلوب تظهر عند المحن وليس لأحد أن يدعو إلى مقالة او يعتقدها لكونها قول أصحابه ولا يناجز عليها بل لأجل أنها مما أمر الله به ورسوله أو أخبر الله به ورسوله لكون ذلك طاعة لله ورسوله

وينبغى للداعي أن يقدم فيما استدلوا به من القرآن فانه نور وهدى ثم يجعل إمام الأئمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كلام

الأئمة ولا يخلو أمر الداعي من أمرين

الأول أن يكون مجتهدا اومقلدا فالمجتهد ينظر في تصانيف المتقدمين من القرون الثلاثة ثم يرجح ما ينبغي ترجيحه

الثانى المقلد يقلد السلف إذ القرون المتقدمة أفضل مما بعدها

فاذا تبين هذا فنقول كما أمرنا ربنا ( قولوا آمنا بالله ) إلى قوله ( مسلمون ) ونأمر بما أمرنا به وننهى عما نهانا عنه في نص كتابه وعلى لسان نبيه كما قال تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) الآية فمبنى أحكام هذا الدين على ثلاثة أقسام الكتاب والسنه والاجماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت