فهرس الكتاب

الصفحة 9762 من 16863

أو يصيبهم عذاب أليم ) وقال ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله )

وقد أوجب الله طاعة الرسول على جميع الناس في قريب من أربعين موضعا من القرآن وطاعته طاعة الله وهى عبادة الله وحده لا شريك له وذلك هو دين الله وهو الاسلام وكل من أمر الله بطاعته من عالم وأمير ووالد وزوج فلان طاعته طاعة لله وإلآ فاذا أمر بخلاف طاعة الله فانه لا طاعة له وقد يأمر الوالد والزوج بمباح فيطاع وكذلك الامير إذا أمر عالما يعلم أنه معصية لله والعالم إذا أفتى المستفتى بما لم يعلم المستفتى أنه مخالف لأمر الله فلا يكون المطيع لهؤلاء عاصيا واما إذا علم أنه مخالف لأمر الله فطاعته في ذلك معصية لله ولهذا نقل غير واحد الاجماع على أنه لا يجوز للعالم أن يقلد غيره إذا كان قد اجتهد واستدل وتبين له الحق الذى جاء به الرسول فهنا لا يجوز له تقليد من قال خلاف ذلك بلا نزاع ولكن هل يجوز مع قدرته على الاستدلال أنه يقلد هذا فيه قولان

فمذهب الشافعى وأحمد وغيرهما لا يجوز وحكى عن محمد بن الحسن جوازه والمسألة معروفة وحكى بعض الناس ذلك عن أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت