من الصحابة من أكل بعد طلوع الفجر في رمضان حتى تبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود ولم يأمرهم النبى صلى الله عليه وسلم بالقضاء ومنهم من كان يمكث جنبا مدة لا يصلى ولم يكن يعلم جواز الصلاة بالتيمم كأبى ذر وعمر بن الخطاب وعمار لما أجنب ولم يأمر النبى أحدا منهم بالقضاء ولا شك ان خلقا من المسلمين بمكة والبوادى صاروا يصلون إلى بيت المقدس حتى بلغهم النسخ ولم يؤمروا بالاعادة ومثل هذا كثير
وهذا يطابق الأصل الذى عليه السلف والجمهور أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها فالوجوب مشروط بالقدرة والعقوبة لا تكون إلا على ترك مأمور أو فعل محظور بعد قيام الحجة وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم