فهرس الكتاب

الصفحة 9722 من 16863

كان هذا فيمن كان مشركا وآمن فما الظن بمن كان من أهل الكتاب وآمن

وقوله ( فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن ) قيل هو الذى يكون عليه لباس أهل الحرب مثل ان يكون في صفهم فيعذر القاتل لأنه مأمور بقتاله فتسقط عنه الدية وتجب الكفارة وهو قول الشافعى وأحمد في أحد القولين وقيل بل هو من أسلم ولم يهاجر كما يقوله أبو حنيفة لكن هذا قد أوجب فيه الكفارة وقيل اذا كان من اهل الحرب لم يكن له وارث فلا يعطى أهل الحرب ديته بل تجب الكفارة فقط وسواء عرف أنه مؤمن وقتل خطأ أو ظن أنه كافر وهذا ظاهر الآية

وقد قال بعض المفسرين ان هذه الآية نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه كما نقل عن بن جريج ومقاتل وبن زيد يعنى قوله ( وان من أهل الكتاب ) وبعضهم قال انها في مؤمنى أهل الكتاب فهو كالقول الأول وإن أراد العموم فهو كالثانى وهذا قول مجاهد ورواه أبو صالح عن بن عباس

وقول من ادخل فيها بن سلام وأمثاله ضعيف فان هؤلاء من المؤمنين ظاهرا وباطنا من كل وجه لا يجوز أن يقال فيهم ( وان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت