فهرس الكتاب

الصفحة 9616 من 16863

واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا ) إلى قوله تعالى ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ) إلى قوله ( كنتم خير امة اخرجت للناس

فامرنا بملازمة الاسلام إلى الممات كما أمر الأنبياء جميعهم بالاسلام وان نعتصم بحبلة جميعا ولا نتفرق ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وذكر أنه تبيض وجوه وتسود وجوه قال بن عباس تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة وذكر انه يقال لهم ( أكفرتم بعد ايمانكم ) وهذا عائد إلى قوله ( ولا تموتن الا وأنتم مسلمون ) فأمر بملازمة الاسلام وبين ان المسودة وجوههم أهل التفرق والاختلاف يقال لهم أكفرتم بعد ايمانكم وهذا دليل على كفرهم وارتدادهم وقد تأولها الصحابه في الخوارج

وهذا نظير قوله للرسل ( ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) وقد قال في البقرة ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ) الآية وقال ايضا ( ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ) وقال تعالى ( فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت