فهرس الكتاب

الصفحة 9591 من 16863

فإن هذا خلاف القرآن قال تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ) فأخبر سبحانه أنهم مؤمنون مقتتلون وأمر إن بغت احداهما على الأخرى ان تقاتل التى تبغى فانه لم يكن امر بقتال أحدهما ابتداء ثم أمر إذا فاءت إحداهما بالاصلاح بينهما بالعدل وقال ( إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم ) فدل القرآن على إيمانهم واخوتهم مع وجود الأقتتال والبغي وأنه يأمر بقتال الباغية حيث أمر الله به

وكذلك عمر بن عبد العزيز لما ناظرهم وأقروا بوجوب الرجوع إلى ما نقله الصحابة عن الرسول من فرائض الصلاة بين لهم عمر أنه كذلك يجب ( الرجوع ) إلى ما نقلوه عنه من فريضة الرجم ونصاب الزكاة وان الفرق بينهما فرق بين المتماثلين فرجعوا إلى ذلك وكذلك بن عباس ناظرهم لما أنكروا تحكيم الرجال بأن الله قال في الزوجين إذا خيف شقاق بينهما أن يبعث حكما من أهله وحكما من أهلها وقال ( إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما ) وأمر ايضا أن يحكم في الصيد بجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم فمن أنكر التحكيم مطلقا فقد خالف كتاب الله تعالى وذكر إبن عباس ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت