ذكر اسم الله عليه يعود اوفر ما يكون لحما ولكم كل بعرة علف لدوابكم ) قال النبى صلى الله عليه وسلم ( فلا تستنجوا بهما فانهما زاد اخوانكم من الجن ) وهذا ثابت في صحيح مسلم وغيره من حديث بن مسعود
وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره من حديث أبى هريرة نهيه عن الإستنجاء بالعظم والروث في أحاديث متعددة وفى صحيح مسلم وغيره عن سلمان قال قيل له قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة قال فقال أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وان نستنجي باليمين وأن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار وأن نستنجي برجيع أو عظم وفى صحيح مسلم وغيره أيضا عن جابر قال ( نهى رسول الله أن نتمسح بعظم أو ببعر ( وكذلك النهى عن ذلك في حديث خزيمة بن ثابت وغيره
وقد بين علة ذلك في حديث بن مسعود ففي صحيح مسلم وغيره عن إبن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( أتانى داعى الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر إسم الله عليه يقع