ما نقص من عمره زاد في عمرك فغير مستحب بل المستحب أن يدعى له بما ينفع مثل أن يقول أعظم الله أجرك وأحسن عزاك وغفر لميتك
وأما نقص العمر وزيادته فمن الناس من يقول انه لا يجوز بحال ويحمل ما ورد على زيادة البركة والصواب أنه يحصل نقص وزيادة عما كتب في صحف الملائكة وأما علم الله القديم فلا يتغير
وأما اللوح المحفوظ فهل يغير ما فيه على قولين وعلى هذا يتفق ما ورد في هذا الباب من النصوص
وأما صنعة الطعام لأهل الميت فمستحبة كما قال النبى ( اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم ( لكن إنما يطيب إذا كان بطيب نفس المهدى وكان على سبيل المعاوضة مثل أن يكون مكافأة عن معروف مثله فإن علم الرجل أنه ليس بمباح لم يأكل منه وان اشتبه أمره فلا بأس بتناول اليسير منه إذا كان فيه مصلحة راجحة مثل تأليف القلوب ونحو ذلك والله أعلم