فهرس الكتاب

الصفحة 11966 من 16863

وهذا المفسر يقيد المطلق في اللفظ الآخر قال ( تقرؤون خلف امامكم قلنا نعم قال فلا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب ( يعنى في الجهر ويبين أيضا ما رواه أحمد في المسند عن عبد الله بن مسعود قال كانوا يقرؤون خلف النبى ( ( فقال ( خلطتم على القرآن ( فهذا لا يكون في صلاة جهر أو في صلاة سر رفع المأموم فيها صوته حتى سمعه الامام والا فالمأموم الذى يقرأ سرا في نفسه لا يخلط على الامام ولا يخلط عليه الامام بخلاف المأموم الذى يقرأ حال قراءة الامام فان الامام قطعا يخلط عليه حتى ان من المأمومين من يعيد الفاتحة مرات لأن صوت الامام يشغله قطعا

بل اذا كان النبى ( ( قد جعل المأموم يخلط عليه ويلبس ويخالج الامام فكيف بالامام في حال جهره مع المأموم والمأموم يلبس على المأموم حال الجهر لأنه اذا جهر وحده كان أدنى حس يلبس عليه ويثقل عليه القراءة فان لم تكن الأصوات هادئة هدوءا تاما والا ثقلت عليه القراءة ولبس عليه وهذا أمر محسوس

ولهذا تجد الذين يشهدون سماع القصائد سماع المكاء والتصدية يشوشون بأدنى حس وينكرون على من يشوش وكذلك من قرأ القرآن خارج الصلاة فانه يشوش عليه بأدنى حس فكيف من يقرأ في الصلاة ولو قرأ قارئ خارج الصلاة على جماعة وهم لا ينصتون له بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت