القراءة وانما يفهم منه أنه لا ينبغى للمأموم أن يرفع حسه بحيث يخالج الامام كما يفعل بعض المأمومين وكما قد يفعل الامام كما قال أبو قتادة كان يسمعنا الآية أحيانا
وفيه أيضا دليل على أنه لم يأمرهم بالقراءة خلفه في السر لا بالفاتحة ولا غيرها اذ لو كان أمرهم بذلك لم ينكر القراءة خلفه وهو لم ينكر قراءة سورة معينة بل قال ( أيكم قرأ أو أيكم القارئ ( بل من المعلوم في العادة أن القارئ خلفه لم يقرأ بسبح الا بعد الفاتحة فهذا يدل على أنه لا تجب القراءة على المأموم في السر لا بالفاتحة ولا غيرها
كما يدل على ذلك حديث أبى بكر لما استخلفه النبى ( صلى الله عليه وسلم ( في الصلاة حين ذهب يصلح بين بنى عمرو بن عوف ثم رجع يقرأ من حيث انتهى أبو بكر وكما في حديث أبى بكرة الذى رواه البخارى في صحيحه لما ركع دون الصف ثم دخل في الصلاة وقال له النبى ( صلى الله عليه وسلم ( زادك الله حرصا ولا تعد ( ولو كانت قراءة الفاتحة فرضا على المأموم مطلقا لم تسقط بسبق ولا جهل كما أن الأعرابى المسيء في صلاته قال له ( ارجع فصل فانك لم تصل ( وأمر الذى صلى خلف الصف وحده أن يعيد الصلاة