فهرس الكتاب

الصفحة 10307 من 16863

الله فان لم يكن فبما في سنة رسول الله فان لم يكن فبما اجتمع عليه الناس وكذلك روى نحوه عن بن عباس وغيره ولذلك قال العلماء الكتاب والسنة والاجماع وذلك أنه أوجب طاعتهم اذا لم يكن نزاع ولم يأمر بالرد إلى الله والرسول الا اذا كان نزاع

فدل من وجهين من جهة وجوب طاعتهم ومن جهة ان الرد إلى الكتاب والسنة انما وجب عند النزاع فعلم أنه عند عدم النزاع لا يجب وان جاز لأن اتفاقهم دليل على موافقة الكتاب والسنة وأمر بموالاتهم والموالاة تقتضى الموافقة والمتابعة كما أن المعاداة تقتضى المخالفة والمجانبة فمن وافقته مطلقا فقد واليته مطلقا ومن وافقته في غالب الأمور فقد واليته في غالبها ومورد النزاع لم تواله فيه وان لم تعاده

فأما الأمر باتباع الكتاب والسنة فكثير جدا كقوله { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم } { فاتبعوه واتقوا } { واتبعوا النور الذي أنزل معه } و { يتبعون الرسول النبي الأمي } { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } { وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله } { فلا وربك لا يؤمنون } الاية { فردوه إلى الله والرسول } { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه } { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت