فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1692

لججت ألج - بكسر الماضي وفتح المضارع, وبالعكس - لجا ولجاجة, يريد به: أن الرجل إذا حلف على شيء وأصر عليه لجاجا مع أهله, كان ذلك أدخل في الوزر, وأفضى إلى الإثم, من أن يحنث في يمينه, ويكفر عنها, لأنه جعل الله تعالى بذلك عرضة للامتناع عن البر المواساة مع الأهل, والإصرار على اللجاج, وقد نهى عن ذلك بقوله تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} [البقرة: 224] الآية.

و"آثم": اسم تفضيل, أصله: أن يطلق للاج الآثم, فأطلقه للجاج الموجب للإثم على سبيل الاتساع, والمراد به: أنه يوجب مزيد إثم مطلقا, لا بالإضافة إلى ما نسب إليه, فإنه أمر مندوب على ما شهد به الأحاديث المتقدمة عليه, لا إثم فيه.

وقيل: معناه: أنه كان يتحرج عن الحنث والتأثم فيه, ويرى ذلك فاللجاج آثم, أي: على زعمه وحسبانه.

806 -2557 - وقال:"يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك".

"وعنه أنه - عليه الصلاة والسلام - قال: يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت