بنقصها, ويؤدي إلى إطفائها.
وقيل: المراد بالنار: الحجارة التي توري النار, لا يمنع أخذ شيء منها, إذا كانت في موات.
676 -2216 - وروي عن طاوس مرسلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أحيا مواتا من الأرض فهو له, وعادي الأرض لله ولرسوله, ثم هي لكم مني".
"وفي حديث طاوس: وعادي الأرض لله ولرسوله, ثم هي لكم مني".
المراد (بعادي الأرض) : الأبنية والضياع القديمة, التي لا يعرف لها مالك, نسبت إلى عاد قوم هود عليه الصلاة والسلام, لتقدم زمانهم للمبالغة.
وقوله:"لله ولرسوله": معناه: فإنه فيء يتصرف فيه الرسول صلوات الله عليه على ما يراه ويستصوبه.
677 -2217 - وروي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع لعبد الله بن مسعود الدور, وهي بين ظهراني عمارة الأنصار من المنازل والنخل, فقال بنو عبد بن زهرة: نكب عنا ابن أم عبد, فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم""