فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1692

وقيل: يحتمل أن يكون المراد به: لا يحمي منه شيء, لأنه لا يحمى ما تناله الأخفاف, ولا شيء منها إلا وتناله الأخفاف, وقيل: المراد من الأخفاف: مسان الإبل.

قال الأصمعي: الخف: الجمل المسن.

والمعنى: أن ما قرب من المرعى لا يحمى, بل يترك لمسان الإبل وما في معناها من الضعاف التي لا تقوى على الإمعان في طلب المرعى.

675 -2214 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء, والكلأ, والنار".

"وعن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء, والكلأ, والنار".

لما كانت الأسماء الثلاثة في جميع الجمع أنثها بهذا الاعتبار, وقال:"في ثلاث"

والمراد بـ (الماء) : المياه التي لم تحدث باستنباط أحد وسعيه, كماء القنى والآبار, ولم يحرز في إناء, أو بركة, أو جدول مأخوذ من النهر.

وبـ (الكلأ) : ما ينبت في الموات.

والمراد من الاشتراك في النار: أنه لا يمنع من الاستصباح منها, والاستضاءة بضوئها, لكن للمستوقد أن يمنع أخذ جذوة منها, لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت