فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 1692

الكبائر كل واحدة من هذه الخصال, أو مجموع هذه الخصال, وهو فاسد, وأما في حديث

أبي هريرة فلأن قوله:"اجتنبوا السبع الموبقات"- أي: المهلكات - لا يستدعي عدم وجوب

الاجتناب عن غيرها, ولا أن غيرها غير موبق, لا بلفظه ولا بمعناه, ومفهوم اللقب ضعيف

مزيف.

فإن قلت: ما وجه مخالفة أنس ابن عمر, فإنه روى:"شهادة الزور"بدل:"اليمين الغموس"؟

قلت: لعلها لاختلاف المجلس وتعدد الحديث, أو لنسيان كل واحد أو ذهوله عن واحد منهما.

والزور: الكذب, من: زورت بمعنى: قدرت, سمي به كما سمي بالحلق مجازا.

والغموس: الحلف الكاذب على ما مضى, سمي غموسا لأنه يغمس صاحبه في الإثم, وللفقهاء

خلاف مشهور في تعلق الكفار به.

23 -35 - وقال:"اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله, والسحر, وقتل النفس التي"

حرم الله إلا بالحق, وأكل الربا, وأكل مال اليتيم, والتولي يوم الزحف, وقذف المحصنات

المؤمنات الغافلات", رواه أبو هريرة."

"وقوله في حديث أبي هريرة: والتولي يوم الزحف"معناه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت