فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1692

الشعث التفل, فقال آخر: أي الحج أفضل؟ قال: العج والثج, فقال آخر: ما السبيل؟ قال: زاد وراحلة"."

"الشعث": المتفرق الشعر, وكذلك: الأشعث, من الشعث, وهو التفرق.

و"التفل": الذي لا يتطيب, فتوجد منه رائحة كريهة, من تفل الشيء من فيه: إذا رمى به مستكرها له.

و"العج": رفع الصوت, و"الثج": التسبيل والإراقة, والمراد بهما: رفع الصوت بالتلبية, وإراقة دماء الهدي, ولعل السؤال كان عن صفة الحاج وسمته, وعن أفضل خصال الحج وأعماله, فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

والمراد بـ (السبيل) : المذكور في قوله تعالى: {من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] .

521 -1825 - عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المشرق العقيق.

522 -1826 - وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق.

"وعن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المشرق العقيق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت