للحج, وتغليظا على تاركه.
519 -1818 - وقال: لا صرورة في الإسلام""
"وعنه: أنه - عليه السلام - قال: لا صرورة في الإسلام"
(الصرورة) : الذي لم يحج, من الصر, وهو المنع, كأنه أبى عن الحج, ومنع نفسه من الإتيان به, وظاهر هذا الكلام أيضا يدل على أن تارك الحج ليس بمسلم, والمراد منه: أنه لا ينبغي أن يكون في الإسلام أحد يستطيع الحج ولا يحج, فعبر عنه بهذه العبارة للتشديد والتغليظ.
وقيل: الصرورة: من انقطع عن النكاح, وسلك طريق الرهابنة, وأصله: أن الرجل إذا ارتكب جريمة لجأ إلى الكعبة, وكان في أمان ما دام فيها, قل له: صرورة, ثم اتسع فيها فاستعملت لكل متعبد معتزل عن النساء.
520 -1822 - وعنه قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الحاج؟ قال:"الشعث التفل", وقال آخر: أي الحج أفضل؟ قال:"العج والثج, فقال آخر: ما السبيل؟ قال:"زاد وراحلة.
"وعن ابن عمر قال: قال رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الحاج؟ قال:"