معناه , ويأتي بما هو مقتضاه , لا الذي يقرأ , والقرآن يلعنه.
435 -1538 - عن الحارث , عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ألا إنها ستكون فتنة", فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ , قال:"كتاب الله , فيه نبأ ما قبلكم , وخبر ما بعدكم , وحكم ما بينكم , هو الفصل ليس بالهزل , من تركه من جبار قصمه الله , ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله , وهو حبل الله المتين , وهو الذكر الحكيم , وهو الصراط المستقيم , هو الذي لا تزيغ به الأهواء , ولا تلتبس به الألسنة , ولا تشبع منه العلماء , ولا يخلق عن كثرة الرد , ولا تنقضي عجائبه , هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قراءنا عجبا * يهدي إلى الرشد فأمنا به} , من قال به صدق , ومن عمل به أجر , ومن حكم به عدل , ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم", إسناده مجهول.
"عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا إنها ستكون قتنة , فقلت: ما المخرج منها؟"الحديث.
"المخرج""مفعل بمعنى الموضع ,"فما المخرج منها؟"أي: فما الطريق الذي يخرج به منها وينقضي عنها؟"
وقوله:"كتاب الله"على حذف المضاف , أي: التمسك بالكتاب , ليطابق السؤال ,"هو الفصل"أي: الفاصل بين الحق والباطل , وصف