كالأصل والأساس للقسمين الآخرين , وهو علم التوحيد على أبين وجه وآكده.
من الحسان:
433 -1533 - عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاث تحت العرش يوم القيامة: القرآن يحاج العباد له ظهر وبطن , والأمانة , والرحم تنادي: ألا من وصلني وصله الله , ومن قطعني قطعه الله".
(من الحسان) :
"عن عبد الرحمن بن عوف , عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ثلاث تحت العرش يوم القيامة"الحديث.
كونها"تحت العرش": عبارة عن اختصاصها بمكان من الله تعالى وقربة واعتبار , لا يضيع أجر من حافظ عليها , ولا يهمل مجازاة من ضيعها وأعرض عنها وكما هو حال المقربين عند السلطان الواقفين تحت عرشه الملازمين لحضرته , فإن التواصل بهم , والإعراض عنهم , وشكرهم , وشكايتهم يكون لها تأثير عظيم لديه.
واختصاص هذه الثلاثة بهذه المنزلة من حيث إن من حافظ عليها حق رعايتها فقد أكمل الدين وأحرز الحق وأقام العدل , ومن أضاعها