الملأ الأعلى , فيجتمعون فيه اجتماع الناس في أنديتهم , أو إليه ينتهي علم الخلائق من الملائكة والرسل وأرباب النظر والاعتبار , كما جاء في الحديث:"وما وراءه غيب لا يطلع عليه غيره تعالى".
وفيه:"وغفر لمن لا يشرك بالله - من أمته - شيئا المقحمات",
أي: الذنوب العظام التي تقحم صاحبها , أي: تلقيه في النار , والقحوم: الوقوع في الشيء , و (شيئا) : نصب على المصدر , أي: شيئا من الشرك.
432 -1528 - وقال:"أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟"قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ , قال: قل هو الله أحد] تعدل ثلث القرآن"."
"وفي حديث أبي الدرداء: أنه - عليه الصلاة والسلام - قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن".
أي: تساويه , لأن معاني القرآن آيلة إلى تعليم ثلاثة علوم: علم التوحيد , وعلم الشرائع , وعلم تهذيب الأخلاق وتزكية النفس , و (سورة الأخلاص) تشمل على القسم الأشرف منها , الذي هو