فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 1692

428 -1520 - وقال:"اقرأوا القرآن , فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه , اقرأوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران , فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما , اقرأوا سورة البقرة , فإن أخذها بركة , وتركها حسرة , ولا يستطيعها البطلة".

"وقال: اقرأوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران , فإنهما تأتيان"الحديث.

الزهراء تأنيث: الأزهر , وهو المضيء , ويقال للنيرين: الأزهران , مثل حراسة السورة إياه , وخلاصه ببركتها من عذاب يوم القيامة بإطلال أحد هذه الأشياء الثلاثة , ولعلها تمثل له حتى يشاهدها كأنه ظله أظلته من غمامة أو سحابة أو غياية , وهي كل متظلل من عال إذا ظل , ولعله يريد به: ما يكون له صفاء وضوء , إذ الغياية: ضوء شعاع الشمس.

"أو فرقان من طير"أي: قطيع منه ,"صواف"ك باسطات أجنحتها متصلا بعضها ببعض , جمع: صافة , ولفظة (أو) فيه: للتقسيم والتنويع لا لشك الراوي وتردده , إذ الروايات كلها متسقة على هذا المنهاج , ولعل الأول: لمن يقرأهما ولا يعرف معناهما , والثاني: لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت