والحصول فيها إلى الزلفى من الله عز وجل , والانخراط في عمار الملأ الأعلى , أو: لأنها منزلة سنية , ومرتبة علية يتوسل الناس بمن اختص بها ونزل فيها إلى الله تعالى , وشفيعا مشفعا يخلصهم من أليم عقابه.
188 -459 - وقال:"بين كل أذانين صلاة , بين كل أذانين صلاة"ثم قال في الثالثة:"لمن شاء", رواه عبد الله بن مغفل.
"وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه: أنه - عليه السلام - قال: بين كل أذانين صلاة"الحديث.
المراد بـ (الأذانين) : الأذان والإقامة , والمعنى: أنه يسن أن يصلي بين كل أذان وإقامة صلاة , ولا يجوز حمله على أن بين كل أذان وأذان الوقت الذي بعده صلاة , لأنها واجبة , لا خير فيها , وقد خير , فقال - عليه السلام - في المرة الثالثة:"لمن شاء".
من الحسان:
189 -460 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الأئمة ضمناء , المؤذنون أمناء , فأرشد الله الأئمة , وغفر للمؤذنين".