فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1692

والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه وومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة , وما اجتمع قوم في مسجد من مساجد الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ووغشيتهم الرحمة , وحفت بهم الملائكة , وذكرهم الله فيمن عنده , ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ط, رواه أبو هريرة رضي الله عنه.

"وعنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ك من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة"الحديث.

"نفس"بمعنى: فرج , والنفس: السعة يقال: فلان في نفس من أمره ,أي: سعة.

و"الكربة": الغم ,وجمعها: الكرب , والكربية: الشدة ز

وقوله:"غشيتهم"أي غطتهم وأحاطت بهم , و"السكينة": الوقار والطمأنينة , مأخوذة من: السكون , و"حفت بهم": أحدقتهم وأحاطت بهم , من: الحفيف وهو الجانب.

والمراد بـ (من عنده) : الملأ الأعلى والطبقة الأولى من الملائكة.

وقوله:"من بطأ به [عمله] لم يسرع به نسبه"أي: من أخره عمله لسوئه أو قصوره , لم يقدمه شرف نسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت