فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 1692

تعالى آثما لا عذر له, ولما كان وضع اليد كناية عن إنشاء البيعة, وتجري العادة على وضع اليد على اليد حال المعاهدة, كنى عن النقض بخلع اليد ونزعها.

890 -2766 - عن أبي هريرة رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي, وإنه لا نبي بعدي, وسيكون خلفاء فيكثرون"قالوا: فما تأمرنا؟ قال:"فوا بيعة الأول فالأول, أعطوهم حقهم, فإن الله تعالى سائلهم عما استرعاهم"

"وفي حديث أبي هريرة: كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء"

أي: كان سواسهم ورؤساؤهم الذين يقومون بسياستهم وإصلاح أمرهم الأنبياء.

891 -2767 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا بويع لخليفتين, فاقتلوا الآخر منهما"

"وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما"

قيل: أراد بالقتل المقاتلة, لأنها تودي إليه من حيث إنه غايتها, وقيل: أراد به إبطال بيعته وتوهين أمره, من قولهم: قتلت الشراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت