وفي حديث ابن مسعود:"إنكم سترون بعدي أثرة, أمورا تنكرونها"
أي: ما يستأثر به من أمور الدنيا, فيفضل غيركم عليكم بلا استحقاق في الفيء ونحوه, و"أمورا"بدل عنها, وروي:"أثرة"بضم الهمزة وسكون الثاء, و"أمورا"بالعاطف على أن المراد بها أشياء أخر لا تستحسنونها, ويؤيد الأول قوله - عليه الصلاة والسلام - في جواب"فما تأمرنا":"أدوا إليهم حقهم, واسألوا الله حقكم"أي: لا تكافئوا استئثارهم باستئثاركم, ولا تقاتلوهم لاستيفاء حقكم, بل وفروا عليهم حقهم واسألوا الله من فضله أن يوصل إليكم حقكم, وكلوا إليه أمركم""
889 -2765 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسو الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له, ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية"
"وفي حديث ابن عمر:"من خلع يدا من طاعة لقي الله تعالى يوم القيامة لا حجة له""
يريد: من نقض العهد وخلع نفسه عن بيعة الإمام, لقي الله