فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 77

فصل

قبل أن نستعرض ونرد على هذا البيان، فإن لنا تساؤل، وهو: هل مثل هذا البيان وأمثاله من البيانات الأخرى قد أُخرجت نصرة لدين الله تعالى نصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، أم أنها أوامر تملى عليهم؟! ..

فإنه لا خلاف أنَّ هؤلاء الشيوخ هم موظفون يتقاضون أجرًا على هذه الوظائف؛ فإن هذا الشيخ موظف مثله كمثل الجندي الذي يقف في الشارع للبحث عن المجاهدين؛ فهذا الجندي يؤدي واجب وظيفي، سوف يتقاضى عليه أجرًا دنيويًا، وإذا لم ينفذ الأوامر بالبحث عن المجاهدين لن يتقاضى هذا الأجر؛ لأن هذه وظيفته!. وكذلك هم كبار العلماء بالهيئة هم موظفون حكوميون.

إذًا، إذا خالف كبار العلماء هذه الحملة لمطاردة المجاهدين والقضاء عليهم، فإنهم سوف يلاقون ما يلاقيه الجندي الذي يرفض مطاردة المجاهدين.

هنا نجد أنفسنا متفقين على هذا الشيء، والذي لا يخالفني فيه حتى كبار العلماء أنفسهم.

فصل

طواغيت الجزيرة هم أصحاب عداء واضح وصريح للمجاهدين، وقد بدأ الطواغيت بمطاردة المجاهدين منذ قدومهم من الجهاد أيام قتال دولة الاتحاد السوفييتي، وأيضًا أيام قتالهم في البوسنة والهرسك، وكذلك الشيشان وأفغانستان اليوم، حيث صرح رئيس استخباراتهم بهذا الأمر.

فإنَّ المجاهدين لما قدموا إلى أرض الجزيرة، وقد ظنوا أنهم سوف يُستقبلون استقبال الأبطال الفاتحين، أو على أقل تقدير لن يكون استقبالهم بأقل من استقبال أهل الغناء والكرة، حيث تصور البعض أن الأمير سوف يتعارك معه ليُقبِّلَ رأسه!!. والآخر يظن أنه سوف يقدم سلاحه"الكلاشنكوف"للملك ليوقع عليه كما يُفعل على كرة القدم!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت