وقال الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله: (وأما التولي، فهو إكرامهم - أي المشركين - والثناء عليهم، والنصرة لهم، والمعاونة على المسلمين، والمعاشرة، وعدم البراءة منهم ظاهرًا، فهذه ردة من فاعله، يجب أن تُجرى عليه أحكام المرتدين، كما دل على ذلك الكتاب والسنة، وإجماع الأمة المقتدى بهم) اهـ. الدرر السنية 15/ 479
إضافة إلى تمكينهم للنصارى من جزيرة العرب، وكانوا لا يحلمون بهذا الشيء منذ بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وجرَّ زعيم القوم (للصليب) دولة *** على ملة الإسلام فعل المكابر
7.إشاعة الفواحش والمنكرات في البلاد، وعلى رأس ذلك السماح للرافضة بعقد حسينياتهم، وحفلاتهم التي فيها الشرك الصريح بالله، مع ما ظهر مؤخرًا من الطواف بالقبور، والنياحة عندها، والشرك الظاهر عندها، بلا نكير، بل قُبض على بعض العلماء الذين أنكروا هذه الأعمال الشركية بالمدينة النبوية، وحذروهم بأن لا يتعرضوا للرافضة القبورية بناءً على دين (الوحدة الوطنية) الذي باركه مشايخ الضلالة.
وصار لأهل الرفض والشرك صولة *** وقام بهم سوق الردى والمناكر
وعاد لديهم للواط والخنا *** معاهد يغدو نحوها كل فاجر
وشتت شمل الدين وانبتَّ حبله *** وصار مضاعًا بين شمل العساكر
8.تقريب الملاحدة والزنادقة، وجعلهم مستشارين، وإدارة شئون البلاد بناءً على استشاراتهم، خذ مثلًا تركي الحمد الذي سب الله سبًا عظيمًا في أحد مصنفاته السافلة، وإنا نخاف نشره ولو للتحذير، لعنهُ الله ولعن من جعله مستشارًا له"وآواه [1] ".
(1) سيأتي تحذير كبار العلماء من إيواء المجاهدين، وولي أمرهم يؤوي إليه أكفر أهل الأرض.