فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 77

قال الله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} .

وتلك حروبٌ من يغب عن غمارها *** ليَسْلَم يقرع بعدها سنة نادمِ

فصل

إلى عامة المسلمين، اثبتوا على الطريق، فإنها والله فتن عظيمة، يريد منكم الطواغيت، ومن ناصروهم أن تتضعضعوا، وأن تهنوا، ويرهبونكم ويخوفونكم، تارة بالسلطان، وتارة بتحريف معاني الشريعة بما توافق هوى الطاغوت.

قال تعالى: {فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} .

فاحرصوا على دينكم، واحذروا بأن تكونوا من أنصار المرتدين الذين يحاربون أهل التوحيد والجهاد، وتكونوا عونًا لحرب صليبية يقرع ضجيج زحفهم عليكم الأبواب؛ فتكونوا عونًا لهم على دينكم وأنفسكم!!.

وكونوا للمجاهدين، كما كان الأنصار للمهاجرين.

فآووهم، وانصروهم.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} .

فقولوا: يا أهل الجهاد، نحن منكم ولكم، فالدم الدم، والهدم الهدم.

فلا تنسوا أو تتناسوا دماءهم الزكية على سفوح جبال أفغانستان، وفي سهول كشمير وعلى ذرى وثلوج الشيشان، وفي غابات كوسوفا، والبوسنة والهرسك وفي كل مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت