فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 77

3.عقد الاتفاقيات مع دول الكفر لملاحقة المجاهدين والموحدين منذ زمن بعيد، فمثال على ذلك من كان مطلوبًا إلى بلد ما لأجل أنه يصدع بالتوحيد ولاذ بالبيت الحرام فإنه يقبض عليه ويسلم إلى بلاده، وقد حصل كثير من ذلك، ومثال على ذلك أنه تم القبض على بعض الموحدين المجاهدين من ليبيا داخل الحرم بملابس إحرامهم، وتم تسليمهم إلى تلك البلاد لتحكم عليهم بالقتل.

6.الولاء المطلق لليهود والنصارى، فضلًا عن ترك جهادهم، وعلى رأس ذلك دولة الصليب أمريكا، وعقد الاتفاقيات لمحاربة الموحدين، ومطاردة المجاهدين وتسليمهم، بل تم استلام بعض الأسرى من الصليبيين وتم تحويلهم مباشرة إلى سجون طواغيت الجزيرة، وتوجد فرق مباحث للصليبيين بهذه البلاد لمتابعة قضايا المجاهدين ومطاردتهم ومراقبة الحوالات المالية التي تقدم إلى المجاهدين في سبيل الله. [1]

قال الإمام ابن جرير عند تفسيره لقوله تعالى: {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ} . قال: (معنى ذلك: لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفار ظهورًا وأنصارًا، توالونهم على

(1) بحمد الله تعالى تم قتل العديد من ضباط مباحث الصليبيين الفيدراليين في تدمير مجمعاتهم في الرياض، حيث وصل عدد القتلى في تلك المجمعات من الصليبيين إلى ما يقرب من 200 مشرك، حيث كان لدى المجاهدون علم باجتماع هؤلاء في سهرة على الرقص والخمر، لذا يتوقع الصليبيون بأن هناك من عناصر الحرس من أعطى تفصيلًا دقيقًا بالمكان ووجود الاجتماع، وقد أعلن إعلام الطاغوت أنه لم يقتل في تلك الوقعة سوى 14 صليبي فقط!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت