وفي ذلك دليل على نقض ادعائهم عندما أوردوا الآية العظيمة: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} .
حيث ادعوا أنه من الواجب عليهم التبيين للناس، في حين أنه لما كان الكلام يوافق شهوات الطاغوت، جعلوا كلام الطاغوت أحسن بيان وتبيين!!.
فتأمل يا باغي السلامة، وكن للحق نصيرًا، ولا تكن مناصرًا للرجال دون الحق فتضل السبيل؛ فإن الله تعالى أمرنا بالاعتصام بحبله سبحانه وتعالى، لا بحبل الطواغيت المهترئ الذي يوصل إلى جنهم وبئس المصير، فإلى متى تبعية لا تنظر إلا إلى ألقاب جوفاء قد ألبسها الطاغوت لباسًا يرهب به الناس حتى يكونوا كالأحبار والرهبان عند اليهود والنصارى، فإن هذا أمر مُحدث ولا يجوز إلزام الناس بقول أحد من الخلق سوى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1.قالوا مستنكرين: (ما اكتشف من مخازن للأسلحة، ومتفجرات خطيرة!!!.) .