الصليب، واليهود، والمرتدين بالمسلمين من علماء ومجاهدين، ونساء، حتى تعذر على العادين حصر أعدادهم!!!.
فيا لهفي على الإسلام؛ على إسلام لم يبق منه إلا اسمه، وقرآن لم يبق منه إلا رسمه عند الكثيرين إلا من رحم الله وقليل ما هم.
ثم نقول للذين يتعصبون لمشايخهم: إن الحق عندنا أحق أن يتبع، وهذه فتنٌ يتبين فيها الذي يتبع الحق من الذي يتبع هواه ومن يهواه.
يقول الإمام ابن أبي العز رحمه الله في مثل هؤلاء الغلاة في مشايخهم: (وقد رأيناهم يجتمعون في المجالس، فإذا ذكر لأحدهم خلاف ما وطَّنَ نفسه عليه، تعجب منه غاية التعجب من غير استرواح إلى دليل، بل لما ألفه من تقليد إمامه، حتى ظن أن الحق منحصر في مذهب إمامه، ولو تدبره لكان تعجبه من مذهب إمامه أولى من تعجبه من مذهب غيره، فالبحث مع هؤلاء ضائع، مفض إلى التقاطع والتدابر من غير فائدة يجدها) اهـ.
جعلوا كلام شيوخهم نصًا لهُ *** الإحكام موزونًا به النصانِ
وكلام رب العالمين وعبدهُ *** متشابهًا محتملًا لمعانِ