لا شك أن استدلالهم بهذا الحديث هو لأجل التهيئة النفسية للناس بأن يتقبلوا مطاردة الدولة للعلماء الصادقين أيضًا، حيث جاء في الحديث (( كائنًا من كان ) ). وهم بذلك يزكون الفتنة، ويبررون للطاغوت إجرامه. [1]
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( أمر هذه الأمة وهي جميع ) )إذن الأمة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أمته، أمة الإسلام، أمة التوحيد وليست المواطنة تحت حُكم حُكام طواغيت الجزيرة وغيرها!!. والذي يريد كبار العلماء إثباته!!.
والدعوة إلى (الوحدة الوطنية الوثنية) هو تفريق صريح لأمر هذه الأمة، وحصر ذلك في الولاء الوطني دون الدين، وقد أوردنا سابقًا فتوى اللجنة الدائمة الصادرة في حكم ذلك منذ سنوات عديدة!!.
وهذا من الإحداث في دين الله، أخرج الترمذي وابن ماجة من حديث كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسولهُ، كان عليه مثلُ آثام من عمل بها، لا ينقُصُ ذلك مِن أوزارهم شيئًا ) ).
نقول: هل الوحدة (الوطنية الوثنية) ترضي الله ورسوله!!. أجيبوا، ولا تكتموا ما أمركم الله ببيانه للناس!!.
وارجع - إن شئت - إلى ما تم تقريره سابقًا في هذه المسألة.
19.قالوا: (ويكرر - أي مجلسهم - التأكيد على وجوب الالتفاف حول قيادة هذه البلاد وعلمائها، ويزداد الأمر تأكدًا في مثل هذه الأوقات أوقات الفتن!!!.) .
(1) أعد خبراء"صليبيون"خطة بوكالة الاستخبارات الأمريكية، وفيها التوجيه بأعمال اغتيال (رجال دين - هكذا ورد - يحرضون الناس ضد المصالح الأمريكية ولهم علاقات بالإرهابيين - أي المجاهدين) . وكان من ضمن هذه الدول الجزيرة العربية!.