فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 77

الحاكم الكافر. . وعلى طواغيت الحكم والردة المعاصرين. . الذين يجب جهادهم وقتالهم والخروج عليهم بالنص والإجماع كما تقدم الحديث عن الحاكم الكافر ..

فيرهبون بذلك عوام المسلمين .. ويصورون لهم أن من يفكر - فضلًا عن الذي يعمل ويسعى - في الخروج على طواغيت الحكم هؤلاء قد وقع - ولا بد! - تحت طائلة الأحكام الآنفة الذكر .. وتحت طائلة مخالفة النصوص الشرعية العديدة ذات العلاقة بالحاكم المسلم العدل .. وقد تقدم ذكر بعضها!.

ومنهم من لايتورع أن يقيس حال هؤلاء الطواغيت على علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. ومن يخرج عليهم على الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه .. !!

وهذا من الغش والتضليل، والكذب على الله وعلى رسوله .. وعلى كل مسلم غيور على دين الله وعلى حرماته أن يحتاط لدينه ونفسه، وإخوانه، وأمته من دخل وتضليل هؤلاء الشيوخ .. مهما اتسع صيتهم، أو ضرب اسمهم أطراف الأرض!). انتهى كلامه.

ثم حذر المجلس من دعاة الفتنة، والذين ظهروا في هذه الأزمان قلبوا على المسلمين أمرهم!!!. وحرضوهم على معصية ولاة أمرهم!!. (أي حرضوهم على الطواغيت) .

وذلك من أعظم المحرمات!!!.

ثم استدلوا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (( إنه ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه"الأمة"وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنًا من كان ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت