فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 77

يعني البراءة من كل طاغوت، وموالاة كل موحد ونصرته وإيوائه وعدم تسليمه لأعدائه لينتهكوا عرضه ويقتلوه. {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} .

18.وقالوا: (وطاعة من تولى إمامة المسلمين) !!.

نحن لا ننكر طاعته وإن كان يحكم جزيرة نائية، ولا نلزمه بأن يكون إمامًا للمسلمين عامة ما دامت الخلافة غائبة في هذا الزمان.

ولكن هذا الحاكم نطيعه إذا أطاع الله، وأمرنا بما يرضي الله تعالى، فإذا أمرنا بمعصية الله تعالى فلا سمع ولا طاعة، وهذا شيء لا يجهلكم.

ويا ليتكم أوردتم الأحاديث المقيدة الواجب ذكرها خاصة في هذا الزمان الذي انتشر فيه شرك الطاعة.

فعليك بالتفصيل والتبيين فالإ *** طلاق والإجمال دون بيانِ

قد أفسدا هذا الوجود وخبطا *** الأذهان والآراء في كل زمانِ

فقد روى الإمام أحمد وأبو يعلى عن أنس أن معاذ بن جبل قال: يا رسول الله أرأيتَ إن كان علينا أمراءُ لا يستنُون بسنَّتك، ولا يأخذون بأمرك، فما تأمرُ في أمرهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا طاعة لمن لم يُطع الله عز وجل ) ).

وفي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وابن ماجة: (( لا طاعة لمن عصى الله ) ). وغيرها من الأحاديث الصحيحة التي تحذر من طاعة من عصى الله ورسوله، وهذا أمر معلوم في دين الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت