تقاتل عليها، وإن كانت مقرة بها، وهذا مما لا أعلم فيه خلافًا بين العلماء) اهـ. [1] مجموع الفتاوى (28/ 503) .
أقول: كيف بمن هو في صف الكفار يقاتل الموحدين، ويفرض على الأمة شرائع الكفر، وينشر الفساد والإلحاد والزندقة في الصحف، والفضائيات، والإذاعات وغيرها، ويحميها ويحمي أهلها ويجعلهم ساسة البلاد وخاصته!!.
17.يقولون: (إن دين الإسلام جاء بالأمر بالاجتماع، وأوجب الله ذلك في كتابه وحرم التفرق والتحزب) !!!.
نقول: إن دين الإسلام، وليس دين الطاغوت، الذي أمرنا الله تعالى بالاجتماع عليه.
والتفرق والتحزب هي دعوة مشايخ الضلالة (للوحدة الوطنية!!) .
وقول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} .هو ناقض لدعوات مشايخ الضلالة إلى الوحدة الوطنية"الوثنية"هذه، وهذا الأمر يعلمه من يتدبر القرآن العظيم، ويعلم أن الاعتصام بحبل الله تعالى
(1) وللفائدة: اقرأ كتاب: (مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد) للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. وكتاب: (سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين وأهل الإشراك) . للشيخ حمد بن عتيق رحمه الله.