فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 77

بن جبير رحمه الله، فقال: (يا سعيد! في الفتنة يتبين لك من يعبد الله ممن يعبد الطاغوت) . رواه الآجري في الشريعة.

15.قالوا: (على ولي الأمر - أمرهم - منع الذين يتجرأون على الدين والعلماء، ويزينون للناس التساهل في أمور الدين، والجرأة عليه وعلى أهله) !!!!!.

عند كبار العلماء!: الذي يتجرأ على الدين، ويزين ذلك للناس يكون حكمه بأن يمنع فقط!.

لاحظ كيف كانت أحكامهم الشديدة، والتشنيع على من يُعين الموحدين المجاهدين حتى كادوا يكفرونه إلا قليلًا!!.

ولا حظ تهييجهم الطاغوت ضد العلماء الصادقين، ومطالبتهم بإحالتهم للقضاء ليحكم فيهم بالشرع!!. ليس إلا لأنهم يقولون بالكتاب والسنة التي تخالف هوى الطاغوت، وتهدد أمنه وأمن أسياده أهل الصليب.

ثم لاحظ موقفهم مع الزنادقة الملاحدة الذين: (يتجرأون على الدين ويزينون ذلك للناس) بأنه (يُمنع) !!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت