يا قوم!. من يتجرأ على الدين، ويزين ذلك للناس هو زنديق مرتد!!. لا شك في ذلك.
إذًا ماذا كان حكم هيئة (كبار العلماء!!) .
قالوا: (وعلى ولي الأمر - أمرهم -"منع") هكذا، منع.
لا مطاردة، ولا قتل، ولا تشريد، ولا تبليغ، ولا تحذير من إيوائهم، ولا لعنهم، ولا حتى إحالتهم إلى الشرع!!!.
فقط (منع) . فماذا بقي أيها السادة، يا حماة الدين!!.
جهلًا علينا وجُبنًا من عدوكم *** لبئست الخلتان الجهل والجبن
هل أمن الطاغوت أضحى أعظم شأنًا من التوحيد وحمى الدين!!.
يقول الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله: (الفتنة هي الكفر، فلو اقتتلت الحاضرة والبادية حتى يذهبوا؛ لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتًا يحكم بخلاف شريعة الله) .
فتأمل كلامهم، وتأمل كلام هذا العالم الجهبذ الذي جعل التوحيد فوق كل اعتبار، وذلك أننا لم نخلق إلا لأجل عبادة الله تعالى وتوحيده.
ولكن ماذا نقول لمن نفتقد منه مثل هذا المبدأ العظيم.
باسم الشريعة سودوا وجه *** الشريعة مشرق القسماتِ
16.قالوا (وأن المجلس ليستنكر ما يتفوه به بعض الكتاب من ربط هذه الأعمال التخريبية بالمناهج التعليمية كما يستنكر استغلال هذه الأحداث للنيل من ثوابت هذه الدولة المباركة!!!. القائمة على عقيدة السلف الصالح!!!.) .